Ads 468x60px

الأحد، 14 أكتوبر 2012

فضل العربية ووجوب تعلمها على المسلمين - الجزء الثاني - رسلان


|| العربية لغة القرآن العظيم || لقد أنزل الله تعالى القرآن العظيم، آية باقية لرسوله الأمين صلى الله عليه وسلم، يتحدى بها الإنس والجن أجمعين، بلسان عربى مبين.
" واللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التى بها يتميزون".
وقد اختار الله تعالى العربَ ليصطفى منهم رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم، وينزل بلسانهم كتابه المعجز، المتعَبَّدَ بتلاوته، المتَحَدَّى بمِثل أقصر سورة فيه.
" وللعربية شجاعة صادقة فى تعبيرها، وفى اشتقاقها، وفى تكوين أحرفها، ليست للغة أخري.
وإذا كانت اللغة هى خزانة الفكر الإنسانى، فإن خزائن العربية قد ادخرت من نفيس البيان الصحيح عن الفكر الإنسانى، وعن النفوس الإنسانية، ما يُعجِز سائر اللغات؛ لأنها صُفِّيَت منذ الجاهلية الأولى المُعرِقة فى القدم، من نفوس مختارة بريئة من الخسائس المزرية، ومن العلل الغالبة، حتى إذا جاء إسماعيل نبى الله ، ابن إبراهيم خليل الرحمن، أخذها وزادها نصاعة وبراعة وكرمًا، وأسلمها إلى أبنائه من العرب، وهم على الحنيفية السمحة دين أبيهم إبراهيم، فظلَّت تتحدَّرُ على ألسنتهم مختارةً مُصَفَّاةً مبرأة، حتى أظل زمان نبي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله بها كتابه بلسان عربى مبين، بلا رمز مبنى على الخرافات والأوهام، ولا ادعاء لما لم يكن ، ول نسبة كذب إلى الله، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا".

واللغة العربية هى السابقة بالوُصْلة، والآخرة بالنبوة.
والمقصود بالوُصْلة: المحافظة على خصئاص اللغة السامية الأصلية التى تفرعت عنها اللغات السامية المختلفة.
وهى الآخرة بالنبوة: بما نزل بها من الوحى المعصوم العصىِّ على التحريف والتصحيف، المعصوم من التغيير والتبديل، المحفوظ من الزيادة والنقصان.
وأهل الإسلام يَفْرَعُونَ الأممَ بما لديهم من آيات الوحى البينات، ومشرقات جوامع الكلم اللائحات، تنفى عن الفطرة ما شابهها من كدر، وتذهب عن صفحتها ما ران عليها من غبش، بما تحمل من دلائل التوحيد، وإثبات الرسالة، وسمو الغاية، وأمارات المروءة، وتقويم ما اعوجّ من مسلك الإنسان.

 

About Fares's Blog

مهتم بالعلوم التقنية والأكواد البرمجية، لا أميل لأى حزب أو جماعة وأبغضهم جميعًا. فقط [مسلم] ، بعيد عن السياسة تماماً ، وسأظل دوماً ما لم تُمَسُّ السُّنّةُ وأهلُها. انطلقت مدونتي منذ زمن بعيد ، ولم أكن متفرغاً لها أولاً ، ولا لدى الخبرة الكافية لإدارتها ثانياً .أقدم فيها ما تعلمته خلال ممارستي للحاسوب. كما تحتوى المدونة على أقسام خاصة أخرى ، أضع فيها ما يطيب لي من بعثرات الشبكة ، بعد أن أضيف لها لمساآتى الخآصة ، أو بدون ! وأردفه : منقول !

Blog's Visitors

Privacy Policy

مدونتي - وما أقدمه فيها من مساعدات وشروحات تقنية أو غيرها- ؛ هى موجهة للاستخدام الصحيح أولاً وآخراً . فلا أبيح أن يُستخدم أى محتوى من محتويات المدونة فيما يغضب الله عز وجل. كمدونات الأغانى والأفلام ، أو تلك التي تحتوى صور نساء وما شابه . كما لا أسمح بنقل أى موضوع أو محتوى فى المدونة ، إلا مع ذكر المصدر الأصلى للموضوع ، فإن من بركة العلم نسبته إلى أهله ! جزيتم خيراً .

faresalhdaleel@gmail.com